العودة للأخبار
اقتصاد واستثمارتاريخ النشر: 27/06/20262 دقائق قراءة

واشنطن تستضيف طاولة دولية حول الاستثمار في سوريا وهيئة الاستثمار تعرض إصلاحاتها

شهدت واشنطن طاولة مستديرة حول الاستثمار في سوريا بعنوان “من النوايا السياسية إلى التنفيذ العملي”، بمشاركة مؤسسات وخبراء ومستثمرين دوليين. وعرض رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي الإصلاحات الجارية، وقانون الاستثمار رقم 114،

واشنطن تستضيف طاولة دولية حول الاستثمار في سوريا وهيئة الاستثمار تعرض إصلاحاتها

تواصل سوريا تقديم ملفها الاقتصادي والاستثماري أمام المجتمع الدولي، وهذه المرة من بوابة العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث شارك رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي عبر تقنية الاتصال المرئي في افتتاح أعمال الطاولة المستديرة بعنوان: "الاستثمار في سوريا: من النوايا السياسية إلى التنفيذ العملي".

الفعالية، التي جمعت خبراء اقتصاديين وصناع قرار وممثلين عن مؤسسات دولية ومستثمرين، ركزت على سؤال أساسي: كيف يمكن تحويل الاهتمام السياسي والاقتصادي المتزايد بسوريا إلى مشاريع عملية قابلة للتنفيذ على الأرض؟ ويأتي ذلك في مرحلة حساسة تسعى فيها دمشق إلى إعادة بناء الثقة مع المستثمرين وتقديم بيئة أعمال أكثر وضوحاً واستقراراً.

وخلال مشاركته، استعرض الهلالي أبرز التحولات في البيئة الاستثمارية السورية، مشيراً إلى الإصلاحات التشريعية والمؤسسية التي تعمل الدولة على تنفيذها لتسهيل ممارسة الأعمال، وتسريع إجراءات المشاريع، وتحسين تجربة المستثمر المحلي والأجنبي.

ومن أبرز النقاط التي تم عرضها قانون الاستثمار رقم 114، وما يتضمنه من حوافز وإعفاءات وضمانات، إضافة إلى إطلاق النافذة الواحدة لخدمات المستثمرين، واستحداث مكتب إدارة المشاريع لمتابعة تنفيذ المشاريع وتنسيقها بين الجهات المعنية.

ويحمل هذا التحرك أهمية خاصة لأنه لا يكتفي بتقديم سوريا كسوق واعدة، بل يحاول نقل النقاش من مرحلة "الاهتمام والاستطلاع" إلى مرحلة "التنفيذ والشراكات". فنجاح هذه الجهود سيعتمد على قدرة المؤسسات السورية على تبسيط الإجراءات، وضمان الشفافية، وحماية حقوق المستثمرين، وتوفير بيانات واضحة حول الفرص المتاحة في قطاعات الطاقة، البنية التحتية، الصناعة، النقل، الخدمات والاقتصاد الرقمي.

وتشير هذه المشاركة إلى أن ملف الاستثمار في سوريا بدأ يأخذ بعداً دولياً أكثر تنظيماً، خصوصاً مع ازدياد اهتمام الشركات ورجال الأعمال السوريين في الخارج، والمؤسسات الإقليمية والدولية، بدراسة فرص الدخول إلى السوق السورية في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

أسئلة شائعة

أسئلة شائعة عن هذا الخبر

إجابات تساعدك على فهم الخبر وعلاقته بسوق البناء أو فرص الأعمال.

كيف أستفيد من هذا الخبر في قطاع البناء؟+

يساعدك الخبر على فهم تطورات السوق أو المشاريع أو الفرص المرتبطة بقطاع البناء في سوريا، ويمكن أن يدعم قرارات الشراء أو التوريد أو التواصل التجاري.

ما فائدة تصفح الأخبار حسب الموضوع؟+

تصفح الأخبار حسب الموضوع يساعدك على متابعة مجال محدد مثل مواد البناء، إعادة الإعمار، المعارض، المشاريع أو فرص الأعمال دون البحث بين كل الأخبار.

هل يمكن مشاركة الخبر مع فريق العمل أو العملاء؟+

نعم، يمكن مشاركة الخبر مع فريق العمل أو العملاء أو الشركاء عندما يكون مرتبطاً بالمشاريع أو السوق أو المعارض أو فرص الأعمال في قطاع الإعمار.

هل يمكنني متابعة موضوع معين في سوق البناء؟+

نعم، صفحات المواضيع في إمداد تجمع الأخبار والمقالات المرتبطة بمجال محدد، مما يساعد الشركات على مراقبة تطورات السوق والفرص ذات الصلة.

هل يرتبط الخبر بشركات أو فرص داخل إمداد؟+

قد يرتبط بعض محتوى الأخبار بقطاعات أو فرص أو شركات أو معارض ضمن بيئة إمداد، لذلك من المفيد تصفح الروابط والقطاعات المرتبطة بعد قراءة الخبر.

هل مواضيع الأخبار تفيد في البحث عن فرص تجارية؟+

نعم، متابعة موضوعات مثل الإعمار والمناقصات والمعارض والمواد الأساسية قد تكشف فرصاً تجارية أو مؤشرات طلب جديدة في السوق السوري.