العودة للأخبار
آليات ولوجستياتتاريخ النشر: 22/06/20262 دقائق قراءة

الآليات واللوجستيات تعود إلى واجهة الإعمار: قرارات استيراد وتحسن في المرافئ والسكك

تتزايد أهمية الآليات الثقيلة واللوجستيات في سوريا مع السماح باستيراد آليات الأشغال العامة المصنعة منذ عام 2000 وما بعد، وتحسن حركة المرافئ والسكك. هذه التطورات تخدم مشاريع إزالة الأنقاض، الطرق، البنية التحتية، ومعامل الخرسانة والإسفلت.

الآليات واللوجستيات تعود إلى واجهة الإعمار: قرارات استيراد وتحسن في المرافئ والسكك

لا يمكن الحديث عن إعادة الإعمار من دون الحديث عن الآليات واللوجستيات. فالمواد وحدها لا تكفي إذا لم تتوفر حفارات، بلدوزرات، كريدرات، روافع، مجابل خرسانة، كسارات، شاحنات نقل، ومعدات قادرة على العمل في مواقع صعبة ومتغيرة.

في هذا السياق، برز قرار السماح باستيراد آليات الأشغال العامة المصنعة منذ عام 2000 وما بعد، وهو قرار مهم لأنه يوسّع خيارات السوق أمام المقاولين وشركات الخدمات الإنشائية. وتشمل هذه الآليات الحفارات، البلدوزرات، الكريدرات، الكسارات، الرافعات، مجابل الخرسانة والإسفلت، وآليات الحفر والضغط والنقل.

في الوقت نفسه، شهدت اللوجستيات مؤشرات تحسن، خصوصاً مع إعادة تشغيل بعض الرافعات والمعدات في مرفأ اللاذقية، والحديث عن ربط المرفأ بالمرافئ الجافة والمناطق الصناعية عبر السكك الحديدية. كما أن وصول قطار حاويات تجريبي إلى عدرا الصناعية بعد سنوات من الانقطاع يعطي إشارة مهمة إلى أن البنية اللوجستية بدأت تتحرك مجدداً.

هذا التطور مهم جداً لسوق مواد البناء، لأن تكلفة النقل تمثل جزءاً رئيسياً من السعر النهائي للإسمنت والحديد والرمل والبلوك والمعدات. وكل تحسن في حركة المرافئ والسكك والشحن الداخلي يمكن أن ينعكس على سرعة التوريد وتكلفة التنفيذ.

من جهة أخرى، تفتح هذه المرحلة فرصة واضحة أمام شركات تأجير الآليات، الصيانة، قطع الغيار، الزيوت الصناعية، الإطارات، خدمات النقل الثقيل، ومشغلي الكسارات والمجابل. كما أن مشاريع إزالة الأنقاض وإعادة تدويرها تحتاج إلى معدات متخصصة وسلاسل عمل منظمة تبدأ من الكشف والسلامة وتنتهي بالفرز وإعادة الاستخدام.

وترى إمداد أن سوق الآليات في سوريا سيكون أحد أكثر القطاعات ارتباطاً فعلياً بإعادة البناء، ليس فقط من خلال بيع المعدات، بل من خلال التشغيل، التأجير، الصيانة، وخدمات الورش والمواقع.